Skip to content

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز بصيرة فى التوبة

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

الفيروزآبادي

Printed page ٢/ ٣١٢

أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ﴾ لا تفرّ من التوبة؛ فإِنها خير لك فى الدّارين: ﴿فَإِن يَتُوبُواْ يَكُ خَيْراً لَّهُمْ﴾ ، ﴿فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذلكم خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ﴾ ومن رَمَى بنفسه فى هُوّة الكفر فلا توبة له ﴿لَّن تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ﴾ أَيظنون أَنا لا نقبل توبة المخلص من عبادنا: ﴿أَلَمْ يعلموا أَنَّ الله هُوَ يَقْبَلُ التوبة عَنْ عِبَادِهِ﴾ نحن نأْخذ بيد المذنب، ونقبل باللُّطف توبته: ﴿غَافِرِ الذنب وَقَابِلِ التوب شَدِيدِ العقاب﴾ ، ﴿وَهُوَ الذي يَقْبَلُ التوبة عَنْ عِبَادِهِ﴾ .

ولهذا قيل: التَّوبة قَصّار المذنبين، وغسّال المجرمين، وقائد المحسنين، وعَطَّار المريدين، وأَنيس المشتاقين، وسائق إِلى ربّ العالمين.