بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
السابع: بمعنى حُجُرات النبوّة: ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ﴾ ﴿واذكرن مَا يتلى فِي بُيُوتِكُنَّ﴾ .
الثَّامن: بمعنى المحابس: ﴿فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي البيوت﴾ أَى فى السّجون.
التَّاسع: بمعنى أَعشاش الزنابير ﴿أَنِ اتخذي مِنَ الجبال بُيُوتاً﴾ .
العاشر: بمعنى الخيام من الجلود: ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِّن جُلُودِ الأنعام بُيُوتاً﴾ .
الحادى عشر: بمعنى الغِيران فى الجبال: ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الجبال بُيُوتاً﴾ .
الثانى عشر: بمعنى الدُّور المعروفة: ﴿وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِراً﴾ .
الثالث عشر: بمعنى المِلْك: ﴿وَرَاوَدَتْهُ التي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِ﴾ أَى فى مِلكها قاله الضحّاك عن ابن عباس.
الرّابع عشر: بمعنى الضُراح فى السّماءِ: ﴿والبيت المعمور﴾ .
الخامس عشر: بمعنى بيت النبوّة: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ الله لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرجس أَهْلَ البيت﴾ قال:
كل بيت أَنت ساكنه ... غير محتاج إِلى السُرُج
وجهك المأْمول حُجّتنا ... يوم يأْتى الناس بالحُجج
والبيت أَيضا: الشرف. والبيت: الشريف. والبيت: القبر. وجمع البيت أَبيات وبيوت. وجمع الجمع أَباييت، وبيوتات، وأَبياوات، وتصغيره بُيَيْتٌ، وبِيَيْت. ولا تقُل: بُوَيت. وامرأَة مُتَبَيّتَةٌ: أَصابت بيتاً. وبعلاً.