بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
Printed page ٢/ ١١٤
واعطف بجَدّك رحمة وتعطُّفاً ... واعلم بأَنَّ أَبا أَبيك أَبوكا
أَبُنىّ ثم بنى بنيك فكن لهم ... بَرَّا فإِنَّ بنى بنيك بنوكا
وورد الأَب فى القرآن على أَربعة أَوجه:
الأَوّل: بمعنى الجَدّ: ﴿مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ﴾ أَى جدّكم.
الثانى: بمعنى العَمّ: ﴿وإلاه آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ [وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إلاها وَاحِداً﴾ وإِسماعيل لم يكن من آبائه وإِنما كان عمه] . والعرب تطلق على العمّ الأَب، وعلى الخالة الأُمّ: ﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى العرش﴾ يعنى أَباه، وخالته.
الثالث: بمعنى الوالد: ﴿ياأبت افعل مَا تُؤمَرُ﴾ ، ﴿ياأبت لِمَ تَعْبُدُ﴾ .
الرابع: الأَبُّ مشدّدة بمعنى المَرْعَى ﴿وَفَاكِهَةً وَأَبّاً﴾ .