بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
الأَول: بمعنى سُكَّان القرى: ﴿أَفَأَمِنَ أَهْلُ القرى﴾ .
الثانى: بمعنى قُرَّاءِ التوارة والإِنجيل: ﴿ياأهل الكِتَابِ﴾ وله نظائر.
الثالث: بمعنى أَصحاب الأَموال وأَرباب الأَملاك: ﴿إِنَّ الله يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأمانات إلى أَهْلِهَا﴾ أَى أَربابها.
الرّابع: بمعنى العِيَال والأَولاد: ﴿وَسَارَ بِأَهْلِهِ﴾ أَى بزوجه وولده.
الخامس: بمعنى القوم، وذوى القرابة: ﴿فابعثوا حَكَماً مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَماً مِّنْ أَهْلِهَآ﴾ .
السادس: بمعنى المختار، والخليق، والجدير: ﴿كانوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا﴾ .
السّابع: بمعنى الأُمّة، وأَهل الملَّة: ﴿وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بالصلاة والزكاة﴾ .
الثَّامن: المستوجب المستحقّ للشئ: ﴿هُوَ أَهْلُ التقوى وَأَهْلُ المغفرة﴾
التَّاسع: بمعنى العِترة، والعشيرة، والأَولاد، والأَحفاد، والأَزواج، والذريات: ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بالصلاة واصطبر عَلَيْهَا﴾ ، ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ الله لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرجس أَهْلَ البيت﴾ .
العاشر: بمعنى الأَولاد، وأَولاد أَولاد الخليل: ﴿رَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ البيت إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ﴾ .