Skip to content

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز بصيرة فى الاتخاذ

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

الفيروزآبادي

Printed page ٢/ ٥٨

والاتِّخاذ ورد فى القرآن على ثلاثة عشر وجهاً.

الأَوّل: بمعنى الاختيار: ﴿واتخذ الله إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً﴾ .

الثَّانى: بمعنى الإِكرام: ﴿وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَآءَ﴾ أَى يكرمهم بالشَّهادة.

الثالث: بمعنى الصّياغة: ﴿واتخذ قَوْمُ موسى مِن بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلاً﴾ أَى صاغُوهُ.

الرابع: بمعنى سلوك السّبيل: ﴿فاتخذ سَبِيلَهُ فِي البحر سَرَباً﴾ أَى سلك.

الخامس: بمعنى التسمية: ﴿اتخذوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ الله﴾ أَى سَمَّوهم.

السّادس: بمعنى النَّسْج: ﴿كَمَثَلِ العنكبوت اتخذت بَيْتاً﴾ أَى نَسَجَتْ.

السّابع: بمعنى العبادة ﴿والذين اتخذوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَآءَ﴾ . ولهذا نظائر كثيرة.

الثامن: بمعنى الجَعْل: ﴿اتخذوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً﴾ أَى جعلوها.

التَّاسع: بمعنى البناءِ: ﴿اتخذوا مَسْجِداً ضِرَاراً﴾ أَى بَنَوا.

العاشر: بمعنى الرّضَا: ﴿فاتخذه وَكِيلاً﴾ أَى ارضَ به.