بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
الرّابع: بمعنى أَرض مصر خصوصاً: ﴿إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلاَ فِي الأرض﴾ ﴿اجعلني على خَزَآئِنِ الأرض﴾ ﴿عَلَى الذين استضعفوا فِي الأرض﴾ .
الخامس: بمعنى أَرض ديار الإِسلام ﴿إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الأرض﴾ .
السّادس: بمعنى جميع الأَرض: ﴿وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأرض﴾ ، ﴿وَفِي الأرض آيَاتٌ لِّلْمُوقِنِينَ﴾ ، ﴿خَلَقَ الله السَّمَاوَاتِ والأَرْض﴾ .
السّابع: بمعنى تراب القبر ﴿لَوْ تسوى بِهِمُ الأرض﴾ أَى القبر.
الثامن: بمعنى تِيه بنى إِسرائيل: ﴿أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الأرض﴾ .
التَّاسع: كناية عن القلوب: ﴿وَأَمَّا مَا يَنفَعُ الناس فَيَمْكُثُ فِي الأرض﴾ يعنى منفعة مواعظ القرآن فى قلوب الخَلْق.
العاشر: بمعنى ساحة المسجد وصَحْنه: ﴿فَإِذَا قُضِيَتِ الصلاة فانتشروا فِي الأرض﴾ .
الحادى عشر: بمعنى المُقام: ﴿وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ﴾ أَى بأَىّ مقام.