Skip to content

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز بصيرة فى الانزال

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

الفيروزآبادي

Printed page ٢/ ٥٠

والتنزل النزول، قال: ﴿تَنَزَّلُ الملائكة والروح فِيهَا﴾ .

والإِنزال فى القرآن ورد على خمسة عشر وجها:

الأَوّل: إِنزال المَنّ والسّلْوَى على سبيل الكفاية.

الثانى: إِنزال العذاب والبَلْوَى على سبيل اللَّعنة. ﴿فَأَنزَلْنَا عَلَى الذين ظَلَمُواْ رِجْزاً مِّنَ السمآء﴾ .

الثالث: إِنزال الملائكة المقرّبين فى بدر، للتقوِّى: ﴿أَن يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلاَثَةِ آلاَفٍ مِّنَ الملائكة مُنزَلِينَ﴾ .

الرّابع: إِنزال النُّعَاس على أَهل الحَرْب؛ لتأْمين الصّحابة: ﴿ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيْكُمْ مِّن بَعْدِ الغم أَمَنَةً نُّعَاساً﴾ .

الخامس: إِنزال اللِّباس من السّماءِ؛ ستراً للعورة: ﴿قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاساً يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ﴾ .

السّادس: إِنزال السّكينة؛ لتحقيق العَوْن والنُّصْرة: ﴿فَأَنزَلَ الله سَكِينَتَهُ على رَسُولِهِ وَعَلَى المؤمنين﴾ .

السّابع: إِنزال الصّاعقة والبَرَد؛ لإِظهار السّياسة والهيْبة: ﴿وَيُنَزِّلُ مِنَ السمآء مِن جِبَالٍ فِيهَا مِن بَرَدٍ﴾ .