Skip to content

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز بصيرة فى الانسان

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

الفيروزآبادي

Printed page ٢/ ٣٣

﴿خَلَقْنَا الإنسان﴾ ، ﴿خَلَقَ الإنسان عَلَّمَهُ البيان﴾ وله نظائر.

الثانى بمعنى بنى آدم: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإنسان وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ﴾ .

الثالث بمعنى وليد بن المغيرة ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الإنسان في أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾ ﴿وَإِذَا مَسَّ الإنسان الضر دَعَانَا﴾

الرّابع بمعنى قُرْط بن عبد الله: ﴿إِنَّ الإنسان لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾ .

الخامس أَبو جهل: ﴿كَلاَّ إِنَّ الإنسان ليطغى﴾ .

السّادس النَّضْر بن الحارث: ﴿وَيَدْعُ الإنسان بالشر دُعَآءَهُ بالخير﴾ .

السّابع بَرْصِيصاء العابد: ﴿كَمَثَلِ الشيطان إِذْ قَالَ لِلإِنسَانِ اكفر﴾ .

الثامن بُدَيل بن وَرْقاءَ: ﴿إِنَّ الإنسان لَكَفُورٌ﴾ .