Skip to content

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز بصيرة فى.. طسم. القصص

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

الفيروزآبادي

Printed page ١/ ٣٥٤

وبيان أَنَّ كلَّ ما دون الحقِّ فهو فى عُرْضة الفناء والزَّوال، وأَنَّ زمام الحكم بيده (تعالى) فى قوله ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ لَهُ الحكم وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ .

الناسخ والمنسوخ:

المنسوخ فيها آية واحدة. ﴿لَنَآ أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ﴾ م آية السّيف ن.

المتشابهات:

قوله ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ واستوى آتَيْنَاهُ﴾ أَى كمَّل أَربعين سنة. وقيل: كَمُل عقلُه. وقيل: خرجت لحيته. وفى يوسف ﴿بَلَغَ أَشُدَّهُ﴾ فحسب؛ لأَنه أُوحى إِليه فى صِباه. قوله: ﴿وَجَآءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى المدينة﴾ ، وفى يس: ﴿وَجَآءَ مِنْ أَقْصَى المدينة رَجُلٌ﴾ قيل: اسمه خربيل مؤمن من آل فرعون، وهو النجار. وقيل شمعون وقيل: حبيب. وفى يس هو هو. قوله: ﴿مِّنْ أَقْصَى المدينة﴾ يحتمل ثلاثة أَوجه. أَحدها أَن يكون (من أَقصى المدينة) صفة لرجل، والثانى أَن يكون صلى لجاءَ.