Skip to content

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز بصيرة فى ذكر عيسى عليه السلام

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

الفيروزآبادي

Printed page ٦/ ١١٢

قُرَّة عَيْن ﴿وَقَرِّي عَيْناً﴾ ، صَبِىٌّ / ﴿مَن كَانَ فِي المهد صَبِيّاً﴾ ، عَبْدٌ ﴿عَبْدُ الله﴾ ، نَبِىٌّ ﴿وَجَعَلَنِي نَبِيّاً﴾ ، مُبارَكٌ ﴿وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً﴾ ، وصِىٌّ ﴿وَأَوْصَانِي بالصلاة﴾ ، بارٌّ ﴿وَبَرّاً بِوَالِدَتِي﴾ ، عِلْمٌ ﴿وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِّلسَّاعَةِ﴾ ، بفتح العَينْ وكَسْرها، وقرئ بالوجهين.

وذكره تعالى باسمه فى مواضع منها قوله تعالى ﴿إِذْ قَالَتِ الملائكة يامريم إِنَّ الله يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسمه المسيح عِيسَى ابن مَرْيَمَ وَجِيهاً فِي الدنيا والآخرة وَمِنَ المقربين * وَيُكَلِّمُ الناس فِي المهد وَكَهْلاً وَمِنَ الصالحين﴾ ، وقال تعالى ﴿إِذْ قَالَ الله ياعيسى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الذين كَفَرُواْ﴾ ، وقال الله تعالى ﴿إِنَّ مَثَلَ عيسى عِندَ الله كَمَثَلِءَادَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ * الحق مِن رَّبِّكَ﴾ ، وقال تعالى ﴿ياأهل الكتاب لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْ عَلَى الله إِلاَّ الحق إِنَّمَا المسيح عِيسَى ابن مَرْيَمَ رَسُولُ الله وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إلى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ﴾ إِلى قوله ﴿لَّن يَسْتَنكِفَ المسيح أَن يَكُونَ عَبْداً للَّهِ﴾ ، وقال تعالى ﴿إِذْ قَالَ الله ياعيسى ابن مَرْيَمَ اذكر نِعْمَتِي عَلَيْكَ وعلى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ القدس﴾ ، وقال تعالى ﴿إِنَّآ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ كَمَآ أَوْحَيْنَآ إلى نُوحٍ﴾ وقوله ﴿وَمَا أُوتِيَ موسى وعيسى﴾ ، ﴿فَلَمَّآ أَحَسَّ عيسى مِنْهُمُ الكفر﴾ ، ﴿وَلَمَّا جَآءَ عيسى بالبينات﴾ ، ﴿ياعيسى ابن مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ اتخذوني وَأُمِّيَ إلاهين﴾ ، ﴿قَالَ عِيسَى ابن مَرْيَمَ اللهم رَبَّنَآ أَنزِلْ عَلَيْنَا مَآئِدَةً﴾ ، وثبت فى الصّحيحين عن أَبى هريرة عن رسول الله ﷺ قال: "ما مِنْ