Skip to content

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز بصيرة فى ذكر ابليس

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

الفيروزآبادي

Printed page ٦/ ١٠٨

وَلِزَوْجِكَ﴾ ، وقال ﴿إِنَّ الشيطان لَكُمْ عَدُوٌّ فاتخذوه عَدُوّاً﴾ ، ثم وسمه بوسْم اللَّعْنَة الأَبديّة فقال ﴿وَإِنَّ عَلَيْكَ اللعنة إلى يَوْمِ الدين﴾ ، وبشَّره بخُلود النَّار ومنْ تبعه من سائر الشياطين فقال ﴿لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ .

قال بعض المحدثين:

وجاوَرَنا عدُوٌّ ليس ينْسَى ... لَعِينٌ ما يمُوت فَنَسْتَريحُ

فيالَهَفِى على قَلبِى وخَضْمِى ... لَئِيمٌ يسْتَعِدُّ ويسْتَبيحُ