Skip to content

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز بصيرة فى.. أتى أمر الله

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

الفيروزآبادي

Printed page ١/ ٢٨٠

البليّات، ووعد المتَّقين والمحسنين بأَعظم المثوبات، بقوله: ﴿إِنَّ الله مَعَ الذين اتقوا والذين هُم مُّحْسِنُونَ﴾ .

النَّاسخ والمنسوخ فى هذه السّورة ثلاث آيات منسوخة م ﴿تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً﴾ م ﴿إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الفواحش﴾ ن ﴿فَإِنَّمَا عَلَيْكَ البلاغ﴾ م آية السّيف ن ﴿وَجَادِلْهُم بالتي هِيَ أَحْسَنُ﴾ م آية السّيف ن.

المتشابهات:

فيها فى موضعين ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ﴾ بالجمع. وفى خمسة مواضع: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾ على الوحدة. أَما الجمع فلموافقة قوله: ﴿مُسَخَّرَاتٌ﴾ فى الآيتين؛ لتقع المطابقة فى اللفظ والمعنى. وأَمّا التوحيد فلتوحيد المدلول عليه.

من الخمس قوله: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ﴾ وليس له نظير. وخصّ بالذِّكر لاتِّصاله بقوله: ﴿وَمَا ذَرَأَ لَكُمْ فِي الأرض مُخْتَلِفاً أَلْوَانُهُ﴾ ؛ فإِن اختلاف أَلوان الشىء وتغيّر أَحواله يدلّ على صانع حكيم لا يشبهها ولا تشبهه، فمن تأَمل فيها اذَّكَّر.