Skip to content

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز بصيرة فى وزر

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

الفيروزآبادي

Printed page ٥/ ٢٠٣

ووَضَعَتِ الحربُ أَوْزارها، أَى انقضىَ أَمْرُها وخَفَّت أَثقالُها، ولم يَبْقَ قِتال.

ووَزَرَ فلانٌ: أَذْنَبَ فهو وازِرٌ، ووَزِرَ، يَوْزَرُ، ووُزرَ، فهو مُوْزُورٌ [يقال: فلانٌ موزورٌ] غير مَأَجُورٍ.

واتَّزَرَ فهو مُتَّزِرٌ، قال مَرّارُ بن سَعِيد:

أَسْتَغْفِرُ اللهَ مِنْ جِدّىِ ومِنْ لَعِبِى ... وِزْرِى فكُلُّ امرئ لا بُدَّ مُتَّزِرُ

وعليهِ فى هذا وِزْرٌ وأَوْزارٌ، قال تعالى: ﴿وَمِنْ أَوْزَارِ الذين يُضِلُّونَهُمْ﴾ .

ووَزَرَ فلانٌ للأَمِيرِ يَزِرُ له وِزارَةً، واسْتُوزِرَ اسْتِيزاراً.

وعن النَّضْرِ: سمعتُ فَصِيحاً من جُذام يقول: نحن أَوْزارُه أَجمعُون أَى وُزراؤه، وأَنصارُه، نحو أَشراف وأَيْتام.

ووَزرَ الحِملَ يَزِرُه: حَمَلَه، وقوله تعالى: ﴿وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أخرى﴾ أَى لا يُحْمَلُ وزْرُه من حيثُ يَتَعَرَّى منه المحمولُ عنه. وحَمْلُ وزْر الغَيْر فى الحقيقة هو على نحو ما أَشار إِليه النبىُّ ﷺ: "مَنْ سَنَّ سُنَّةً حَسَنَةً كان له أَجُرُها وأَجْرُ مَنْ عَمِل بها من