Skip to content

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز بصيرة فى ود

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

الفيروزآبادي

Printed page ٥/ ١٨٥

﴿سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرحمان وُدّاً﴾ معنى قوله: ﴿فَسَوْفَ يَأْتِي الله بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾ .

ومن المَودَّة التى تقتضى معنى التمنى قوله تعالى: ﴿وَدَّت طَّآئِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الكتاب لَوْ يُضِلُّونَكُمْ﴾ .

وقوله تعالى: ﴿لاَّ تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بالله واليوم الآخر يُوَآدُّونَ مَنْ حَآدَّ الله وَرَسُولَهُ﴾ نَهْىٌ عن مُوالاة الكُفَّار ومُظاهَرَتِهم كقوله: ﴿لاَ تَتَّخِذُواْ عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَآءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بالمودة﴾ أَى بأَسْباب المَحبَّة من النَّصيحة ونحوها، وتقدّم عن بعضهم تفسيرُه بالكُتُبِ.

والوُدّ بالضمّ وبالفتح: اسمُ صَنَم كان لقومِ نُوح ﵇، ثم صار لكَلْب، وكان بدُومَة الجَنْدل، ومنه سُمِّىَ عَبْدُ وُدٍّ. وقرأَ أَبو جعفرٍ ونافعٌ ﴿وَلاَ تَذَرُنَّ وَدّاً﴾ بالضمّ، والباقون بالفتح.

والوَدّ: الوَتِدُ.