Skip to content

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز بصيرة فى.. الر. تلك آيات الكتاب

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

الفيروزآبادي

Printed page ١/ ٢٤٥

لأَنَّ الضَّمير فى هذه السّورة يعود إلى الذرّية. وقيل: يعود إِلى القوم. وفى غيرها يعود إِلى فرعون.

قوله: ﴿وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ المؤمنين﴾ ، وفى النَّمل: ﴿مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ﴾ ؛ لأَنَّ قبله فى هذه السورة ﴿نُنْجِ الْمُؤْمِنِيْنَ﴾ فوافقه، وفى النَّمل أَيضاً وافق ما قبله، وهو قوله: ﴿فَهُمْ مُسْلِمُوْنَ﴾ وقد تقدّم فى يونس ﴿وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ المسلمين﴾ .

فضل السورة

فيه حديث أُبىّ المتفقُ على ضعفه: مَن قرأَ سورة يونس أُعطِى من الأَجْر عشرَ حسنات، بعَدَد مَن صدّق بيونس، وكذَّب به، وبعدد مَن غرق مع فرعون. وعن جعفر الصّادق: مَن قرأَ سورة يونس كان يوم القيامة من المقرّبين: وحديث علىّ يا علىّ مَن قرأَ سورة يونس أَعطاه الله من الثَّواب مثل ثواب حمزة، وله بكلِّ آية قرأَها مثلُ ثواب خَضِر. ضعيف.