بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
Printed page ٥/ ١٤٧
١٢ - بمعنى أَوْ: ﴿وَمَن يَكْفُرْ بالله وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ﴾ .
١٣ - بمعنى إِذْ، نحو: لَقِيتُكَ وأَنْتَ شابٌّ، أَى إِذْ أَنت. ﴿وَطَآئِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ﴾ أَى إِذْ طائفةٌ.
١٤ - بمعنى مع: ﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله حَصَبُ جَهَنَّمَ﴾ .
١٥ - بمعنى رُبّ، فى مثل قول رؤبة:
وقاتِمِ الأَعْماقِ خَاوِى المُخْتَرَق
١٦ - واوُ القَسَم: ﴿فَوَرَبِّ السمآء والأرض﴾ .
١٧ - واوُ التَفْصِيل: ﴿وَمِنْكَ وَمِن نُّوحٍ﴾ ، ﴿وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ﴾ ﴿مَن كَانَ عَدُوّاً للَّهِ وملائكته وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ﴾ .
١٨ - واوُ التأْكيد والتَقْرِير: ﴿أَوَلَمْ يَنْظُرُواْ﴾ ﴿أَوَلَمْ يَسيرُواْ﴾ .
١٩ - واوُ التِّكْرار: ﴿حَافِظُواْ عَلَى الصلوات والصلاة الوسطى﴾ .