Skip to content

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز بصيرة فى نعم

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

الفيروزآبادي

Printed page ٥/ ٩١

قيل: ولا يقال الأَنْعام حتى يكونَ فى جملتها الإِبل، قال تعالى: ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِّنَ الفلك والأنعام مَا تَرْكَبُونَ﴾ : وقوله تعالى: ﴿وَمِنَ الناس والدوآب والأنعام﴾ والأَنْعام هاهُنا عامّ فى الإِبل وغيرِها.

والنُّعامَى بالضمّ: ريحُ الجَنُوب، وقيل: ريحٌ بين الجَنُوب والصَّبا.

والنَّعام والنَّعائِم: من مَنازِل القمر.

وتَنَعَّمه بالمكان: طَلَبَه.