Skip to content

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز بصيرة فى نجم ونجو

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

الفيروزآبادي

Printed page ٥/ ٢١

واسْتَنْجَى ونَجَّى لازمٌ مُتعدٍّ. قال تعالى: ﴿وَأَنجَيْنَا الذين آمَنُواْ﴾ ، ﴿نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ﴾ .

ونَجا الشَجَرَةَ نَجْواً وأَنْجاها واسْتَنْجاها: قطَعَها. نَجا الجِلْدَ نَجاً ونجْواً، وأَنْجاه: كَشَطَهُ.

وانْتَجَى منه حاجَته واسْتَنْجَى: خَلَّصها.

والنّجاةُ والنَّجْوَةُ والمَنْجَى: ما ارْتفع من الأَرض.

وناقةٌ ناجِيَةٌ ونَجِيَّةٌ: سريعةٌ، لا يُوصف به البعير.

ونجَّيْتُه تَنْجِيَةً: تركته بنَجْوَة من الأَرض، وعلى هذا قوله تعالى: ﴿فاليوم نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ﴾ .

وناجاه مُناجاةً ونِجاءً: سارَّه. والنَّجاءُ والنَّجْوَى: السرّ. والنَّجْوَى المُسارُّون: اسمٌ ومصدر. ونَجِىٌّ كَغِنَىٍّ من تُسارُّه، والجمع أَنْجِيَةٌ، قال تعالى: ﴿وَتَنَاجَوْاْ بالبر والتقوى﴾ . وقوله ﴿وَأَسَرُّواْ النجوى الذين ظَلَمُواْ﴾ تنبيهاً أَنهم لم يُظْهِرُوا بوَجْهٍ لأَنّ النَّجْوَى ربّما تَظْهر بَعْدُ. وقد يوصف بالنجوى فيقال: هو نَجْوَى، وهم نَجْوَى، قال تعالى: ﴿وَإِذْ هُمْ نجوى﴾