Skip to content

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز بصيرة فى من

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

الفيروزآبادي

Printed page ٤/ ٥٣٣

السّادس: مرادفة عن: ﴿فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِّن ذِكْرِ الله﴾ ﴿ياويلنا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هاذا﴾ .

السابع: مرادفة الباء: ﴿يَنظُرُونَ مِن طَرْفٍ خَفِيٍّ﴾ .

الثامن: مرادفة فى، نحو: ﴿أَرُونِي مَاذَا خَلَقُواْ مِنَ الأرض﴾ ، ﴿إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاَةِ مِن يَوْمِ الجمعة﴾ .

التاسع: موافقة عِنْد: ﴿لَن تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلاَ أَوْلاَدُهُم مِّنَ الله شَيْئاً﴾ قاله أَبو عبيدة. وقد قدّمنا أَنها للبدل.

العاشر: مرادفة على، نحو: ﴿وَنَصَرْنَاهُ مِنَ القوم﴾ ، وقيل على التضمين، أَى معناه منهم بالنصر.

الحادى عشر: الفصل، وهى الدّاخلة على ثانى المتضادّين: ﴿والله يَعْلَمُ المفسد مِنَ المصلح﴾ ، ﴿حتى يَمِيزَ الخبيث مِنَ الطيب﴾ .

الثانى عشر: الغايةِ، تقول: رأَيته من ذلك الموضع؛ فجعلته غاية لرؤْيتك أَى محلاَّ للابتداءِ والانتهاءِ.

الثالث عشر: التنصيص على العموم، وهى الزائدة (فى) نحو: ما جاءَنى من رجل.

الرابع عشر: توكيد العموم، وهى الزائدة [فى] نحو: ما جاءَنى من أَحد. وشرط زيادتها فى النَّوعين ثلاثة أُمور.