Skip to content

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

الفيروزآبادي

Printed page ٤/ ٤٢٥

وإِيَّاه أُريد بقوله تعالى: ﴿وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ القول﴾ أَى فى فحواه ومعناه. واللاحِن: العالم بعواقب الأُمور.

الأَلدّ: الخَصْم الشديد التأَبّى، ورجل أَلَدّ بيّن اللدد، أَى شديد الخصومة، وقوم لُدّ. وتصغير اللُدّ أُلَيْدُّونَ. ولدّه يلدُّه: خصمه فهو لادّ ولَدُود. ورجل أَلندد ويلندد أَى خصم، مثل الأَلدّ.