Skip to content

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز بصيرة فى اللام

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

الفيروزآبادي

Printed page ٤/ ٤١١

١٧- لام الصيرورة وهى لام العاقبة ولام المآل: ﴿فالتقطه آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوّاً﴾ .

١٨- لام القسم والتعجُّب معا، ويختص باسم الله تعالى: [كقول الشاعر]

لله يبقى على الأَيَّام ذو حِيَدٍ

١٩-[لام] التعجُّب المجرّد عن القسم، ويستعمل فى لله درهُ، قيل ومنه: ﴿لإِيلاَفِ قُرَيْشٍ﴾ أَى عجباً من إِلفهم، وفى النداء يا للماء.

٢٠- لام التعدية: ما أَضرب زيدًا لعمرو.

٢١- لام التأْكيد: وهى اللام الزائده: ﴿نَزَّاعَةً للشوى﴾ ، ﴿يُرِيدُ الله لِيُبَيِّنَ لَكُمْ﴾ .

٢٢- لام التبيين: سقياً لزيد، ﴿وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ﴾ .

٢٣- لام الصلة: نقدت أَلفا لفلان: أَى وصلته إِليه.

وأَمَّا العاملة للجزم فنحو: ﴿فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي﴾ . [ومن أقسامها] :

ا - لام التهديد: ﴿فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ﴾ .

ب - لام التحدِّى: ﴿فَلْيَأْتُواْ بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ﴾ .

جـ - لا التعجيز: ﴿فَلْيَرْتَقُواْ فِى الأسباب﴾ .