Skip to content

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز بصيرة فى قرب

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

الفيروزآبادي

Printed page ٤/ ٢٥٥

وقيل فى قوله تعالى: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ﴾ أَى مجيب. وقوله: ﴿فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ﴾ ، أَى إِلى ثلاثة أَيَّام. وقوله: ﴿لأَقْرَبَ مِنْ هاذا رَشَداً﴾ أَى لأَِصْوب. وقوله: ﴿وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً﴾ أَى أَلينهم. وقوله: ﴿يَوْمَ يُنَادِ المناد مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ﴾ قيل: من صخرة بيت المقدس، وهو أَقرب أَماكن الأَرض إِلى السماءِ. وقوله: ﴿ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ﴾ ، أَى عند هول المُطَّلَع. ﴿لاَ تَقْرَبُواْ الصلاة وَأَنْتُمْ سكارى﴾ ، أَى لا تدخلوها ولا تشرعوا فيها. و ﴿إِنَّآ أَنذَرْنَاكُمْ عَذَاباً قَرِيباً﴾ ، أَى كائناً واقعاً. وقوله تعالى: ﴿أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِّن دَارِهِمْ﴾ أَى جارًا لها.