Skip to content

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز بصيرة فى فدى وفر وفرت وفرث وفرج وفرح

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

الفيروزآبادي

Printed page ٤/ ١٧٨

والفَرْج والفُرْجة: الشقّ بين الشيئين، كفُرجة الحائط، والفَرْج ما بين الرِّجْلين، وكُنى به عن السَّوءَة. وكثر حتىَّ صار كالصّريح فيه.

قال تعالى: ﴿وَإِذَا السمآء فُرِجَتْ﴾ أَى انشقَّت. وقوله تعالى: ﴿مَا لَهَا مِن فُرُوجٍ﴾ أَى من شقوق. ولكلِّ غمّ فَرْجة، أَى كَشْفة. قال

رُبَّ ما تكره النفوسُ من الأَمـ ... ـر له فَرْجة كحلّ العِقال

وفَرَج البابَ: فتحه، وفَرَج الله غمّه فانفرج. والله فارجُ الغمومِ

يا فارج الكرب مسدولا عساكره ... كما يفرّج غَمَّ الظلمة الفَلَقُ

ومكان فَرِج: فيه تفرّج. ورجل فُرُج: لا يكتم سرًّا. وفلان يُسَدّ به الفَرْج، أَى يُحمى به الثَغْر. وجاءُوا وعليهم فراريج، وهى الأَقبية المشقوقة من وراء.

والفَرَح: ضدُّ التَرَح، وهو انشراح الصَّدْر بلذَّة عاجلة: ﴿وَلاَ تَفْرَحُواْ بِمَآ آتَاكُمْ﴾ . ولم يرخَّص فى الفرح إِلاَّ بما فى قوله: ﴿فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ﴾ وقوله: ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ المؤمنون بِنَصْرِ الله﴾ . والفَرِح: الكثير الفَرَح قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الله لاَ يُحِبُّ الفرحين﴾ . ولك عندى فَرْحة، أَى بشرى.

وأَفْرَحَهُ: غمَّه، وأَزال فرحه، وتقول: أَفرحتنى الدُّنيا ثم أَفرحتنى، والهمزة للسّلب. ويقال: المرءُ بين مُفْرِحين، قاعد بين سلامة وحَيْن. ورجل مِفراح: كثير الفرح.