Skip to content

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز بصيرة فى العجل

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

الفيروزآبادي

Printed page ٤/ ٢٤

وقال تعالى: ﴿إِنَّ هاؤلاء يُحِبُّونَ العاجلة﴾ يا محمّد امنعهم من الاستعجال بالعذاب؛ فإِنَّه محيط بهم. ﴿يَسْتَعْجِلُونَكَ بالعذاب وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بالكافرين﴾ فلا يستعجلون. ﴿وَلَوْ يُعَجِّلُ الله لِلنَّاسِ الشر استعجالهم بالخير﴾ ، ﴿فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدّاً﴾ ﴿وَلاَ تَعْجَلْ بالقرآن مِن قَبْلِ أَن يقضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ﴾ ، ﴿لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ﴾ ، ﴿وَمَآ أَعْجَلَكَ عَن قَومِكَ ياموسى﴾ .

والعِجْل، والعِجَّوْل كِسِنَّوْر: ابن البقرة، والجمع: عُجُول وعجاجيل. وبقرة مُعْجِل: ذات عِجْل.