Skip to content

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز بصيرة فى طيب

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

الفيروزآبادي

Printed page ٣/ ٥٣٢

وقوله: ﴿وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ﴾ أَى طاهرة زكيّة مستلذَّة.

وقوله: ﴿بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ﴾ ، قيل: إِشارة إِلى الجنَّة وإِلى جِوار ربّ العالمين.

وقوله: ﴿والبلد الطيب يَخْرُجُ نَبَاتُهُ﴾ إِشارة إِلى الأَرض الزكيّة، وقيل: إِشارة إِلى نفس المؤمن وكلمة الشهادة.

وقوله: ﴿صَعِيداً طَيِّباً﴾ ، أَى ترابًا لا نجاسة فيه. وسمِّى الاستنجاءُ استطابة لما فيه من التطيّب والتطهير.

و ﴿طوبى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ﴾ ، قيل: اسم شجرة فى الجنَّة معروفة. وقيل: بل إِشارة إِلى كلّ مستطاب فى الجنَّة: من بقاءٍ بلا فناءٍ، وعزّ بلا ذلّ، وغنًى بلا فقر.

والأَطيبان: الأَكل والنكاح. قال نَهْشَل بن حَرِّىّ:

إِذا فات منك الأَطيبان فلا تُبَلْ ... متى جاءَك اليوم الذى كنت تَحْذَرُ