Skip to content

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز بصيرة فى ضير وضيز وضيع وضيف وضيق

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

الفيروزآبادي

Printed page ٣/ ٤٨٩

وسُمّى الضَّيف ضَيفًا لميله إِلى النزول بك، وصارت الضِّيافة متعارَفة فى القِرَى. وأَصل الضيّف مصدر؛ ولذلك استوى فيه الواحد والجمع فى عامّة كلامهم، قال تعالى: ﴿إِنَّ هَؤُلآءِ ضَيْفِي﴾ ، وقال تعالى: ﴿حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ المكرمين﴾ . وقد يقال: أضياف وضيوف وضِيفان.

وأَضاف إِليه أَمرًا: أَسنده إِليه واستكفاه.

وهو يأخذ بيد المُضاف، وهو المُحْرج المحاط به. ونزلتْ به مَضُوفة: بليّة وهَمّ. قال أَبو جُنْدب الهذلىّ:

وكنتُ إِذا جارِى دعا لِمَضُوفة ... أُشمِّرُ حتى ينصُف الساقَ مِئْزرى

ورواه أَبو سعيد: لِمَضِيفة، ولمُضَافة. وهما بمعنى همٍّ وحاجة.

وضِفْته أضِيفه ضَيْفًا وضِيافة، أَى نزلت عليه ضيفًا.

والأَسماءُ المتضايفة: ما يثبت بثبوته آخَر؛ كالأَب، والأَخ، والصَدِيق ونحوه؛ فإِنَّ كلّ ذلك يقتضى وجودُه وجودَ آخر.

والضِّيق: ضدّ السعة. ضاق المكانُ يضِيق، وتضايق، وتضيّق. وفيه ضِيق وضَيق. والضَّيقة يستعمل فى الفقر والغمّ والبخل ونحو ذلك.