Skip to content

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز بصيرة فى ضر

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

الفيروزآبادي

Printed page ٣/ ٤٦٩

٤- بمعنى اختلاف الرّياح والأَمواج وخوف الهلاك/: ﴿وَإِذَا مَسَّكُمُ الضر فِي البحر﴾ .

٥-بمعنى المرض والوجع والعِلّة: ﴿وَإِذَا مَسَّ الإنسان الضر دَعَانَا لِجَنبِهِ﴾ ، أَى العلَّة، ﴿فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ﴾ ، أَى من عِلَّة.

٦- بمعنى [نقص] القَدْر والمنزلة: ﴿لَن يَضُرُّواْ الله شَيْئاً﴾ أَى لن ينقصوه، ﴿وَمَا يَضُرُّونَكَ مِن شَيْءٍ﴾ : ما ينقصونك.

٧- بمعنى الإِيذاء وإِيصال المِحَن، فى معارضة المنفعة والراحة: ﴿يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِن نَّفْعِهِ﴾ ، ﴿إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرّاً أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعاً﴾ .

٨- بمعنى الجوع والعُرْى: ﴿ياأيها العزيز مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضر﴾ . وله نظائر. وقوله تعالى: ﴿لَن يَضُرُّوكُمْ إِلاَّ أَذًى﴾ تنبيه على قلّة ما ينالهم من جهتهم، وتأمين من ضرر يلحقهم، نحو: ﴿وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً﴾ .