Skip to content

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز بصيرة فى صلح

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

الفيروزآبادي

Printed page ٣/ ٤٣٢

وقيل فى قوله تعالى: ﴿وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ يعنى عمر بن الخطَّاب.

وقوله تعالى: ﴿والشهدآء والصالحين﴾ إشارة إِلى عثمان بن عفَّان.

وقوله: ﴿وَنَطْمَعُ أَن يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ القوم الصالحين﴾ يعنى الصّحابة وأَصحاب النَّجَاشى.

وقوله: ﴿لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي الصالحين﴾ يراد بهم جميع المطيعين من الرّجال والنساءِ.

وقوله: ﴿وَهُوَ يَتَوَلَّى الصالحين﴾ ، أَى المتوكِّلين عليه.

وقوله: ﴿لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصالحين﴾ أَى المؤدّين للزَّكاة.

ورفع الخوف عن أَهل الصّلاح فى الدّارين: ﴿فَمَنِ اتقى وَأَصْلَحَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ .

وقال: ﴿وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأرض بَعْدَ إِصْلاَحِهَا﴾ ، وقال: ﴿الذين يُفْسِدُونَ فِي الأرض وَلاَ يُصْلِحُونَ﴾ .

وقال: ﴿أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحاً والصلح خَيْرٌ﴾ .