Skip to content

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز بصيرة فى السماء

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

الفيروزآبادي

Printed page ٣/ ٢٦٤

الرابع: بمعنى سماءِ الجَنَّة وأَرضها: ﴿وَأَمَّا الذين سُعِدُواْ فَفِي الجنة خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السماوات والأرض﴾ ، وفى الحديث: "أَرض الجنة من ذهب وسماؤها عرش الرّحمن".

الخامس: بمعنى سماءِ جهنَّم: ﴿فَأَمَّا الذين شَقُواْ فَفِي النار﴾ إِلى قوله ﴿مَا دَامَتِ السماوات والأرض﴾ .

السادس: بمعنى المقابل للأَرض: ﴿والسمآء بَنَيْنَاهَا بِأَييْدٍ﴾ ، ﴿أَفَلَمْ ينظروا إِلَى السمآء فَوْقَهُمْ﴾ ، ﴿لَهُ مُلْكُ السماوات والأرض﴾ ، ﴿فَاطِرِ السماوات﴾ ، ونظائرها كثيرة.

والسَّماوة: الشَّخص العالى. وسَما لى شخصٌ؛ وسما الفحل على الشُّوَّل سماوة لتجلّلها.

والاسم: ما يعرف به ذات الأَصل. وأَصله سُِمْوٌ بدليل قولهم: أَسماءٌ وسُمِىّ. وأَصله من السّمُوّ، وهو الَّذِى به رَفْع ذكر المسمّى فيُعرف به.