Skip to content

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز بصيرة فى السغب والسفر والسفع

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

الفيروزآبادي

Printed page ٣/ ٢٢٥

وامرأَة سافِرٌ، ونساءٌ سوافرُ. وسَفَرَت قِنَاعها عن وجهها. وما أَحسن مَسْفِرَ وجهِه، ومَسافِرَ وجوههم. قال امرؤ القيس:

ثِيَابُ بنى عوفٍ طهارَى نقيَّة ... وأَوجههم بِيضُ المَسَافِرِ غُرَّانُ

وسَفَر الكتابَ: كتبه. والكرام السَّفَرة: الكَتَبة. والسِّفْر: الكتاب الَّذى يَسفِر عن الحقائق، قال تعالى: ﴿كَمَثَلِ الحمار يَحْمِلُ أَسْفَاراً﴾ . وخصّ لفظ الأَسفار فى هذا المكانِ تنبيهاً أَنَّ التوراة وإِن كانت تحقِّقُ ما فيها، فالجاهل لا يكاد يستبينها (كالحمار الحامل) لها. وقوله: ﴿بِأَيْدِي سَفَرَةٍ﴾ ، هم الملائكة الموصوفون بقوله: ﴿كِرَاماً كَاتِبِينَ﴾ . و (جعلنى كذا) طولُ ممارسة الأَسفار، وكثرة مدارسة الأَسفار. وربّ رجل رأَيته مسفِّرًا، ثمّ رأَيته مفسِّرا أَى مجلِّدا. وسَفَرَت الحربُ: ولَّت. وأَسفرت: اشتدّت. ووجهٌ مُسْفِر/: مُشرق سرورًا.