Skip to content

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز بصيرة فى الزور والزول

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

الفيروزآبادي

Printed page ٣/ ١٤٨

على التَّكثير فيمن قال: زِلْت متعدّ، نحو مِزْته ومَيَّزته، تقول: زِلْته أَى فرَّقته، وزِلْ ضأنَك من مِعْزاك. وقوله تعالى: ﴿لَوْ تَزَيَّلُواْ﴾ أَى لو تميّز المؤمنون من الكافرين لأَنزلنا بالكافرين فى نصركم عليهم عذاباً أَليما.

وقد ذُكر الزَّوال والزِّيال فى أَحد عشر موضعاً من القرآن:

الأَوّل: فى عذر تأخير العقوبة: ﴿لَوْ تَزَيَّلُواْ لَعَذَّبْنَا﴾ .

الثَّانى: فى تمييز عُبَّاد الأَصنام من معبوديهم يوم الحشر: ﴿فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ﴾ .

الثالث: فى حفظ الله أَركان السَّماوات من الخلل: ﴿إِنَّ الله يُمْسِكُ السماوات والأرض أَن تَزُولاَ﴾ .

الرَّابع: دعوى القرون الماضية أَن لا ذهاب لملكهم: ﴿أَوَلَمْ تكونوا أَقْسَمْتُمْ مِّن قَبْلُ مَا لَكُمْ مِّن زَوَالٍ﴾ .

الخامس: صعوبة مكر نُمرود المتمرِّد: ﴿وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الجبال﴾ .

السّادس: خروج آدم من الجنَّة بوسوسة إِبليس المحتال: ﴿فَأَزَلَّهُمَا الشيطان عَنْهَا﴾ فى قراءَةِ مَنْ قَرأَ بالأَلف.