Skip to content

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز بصيرة فى الروح

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

الفيروزآبادي

Printed page ٣/ ١٠٥

والرُّوح فى القرآن ورد على سبعة أَوجه:

الأَوّل: بمعنى الرّحمة: ﴿وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِّنْهُ﴾ أَى رحمة.

الثانى: بمعنى المَلَك الَّذى يكون فى إِزاءِ جميع الخَلْقَ يوم القيامة: ﴿يَوْمَ يَقُومُ الروح والملائكة صَفّاً﴾ .

الثالث: بمعنى جبريل: ﴿نَزَلَ بِهِ الروح الأمين﴾ ، ﴿تَنَزَّلُ الملائكة والروح فِيهَا﴾ .

الرَّابع: بمعنى الوحى والقرآن: ﴿أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ رُوحاً مِّنْ أَمْرِنَا﴾ .

الخامس: بمعنى عيسى: ﴿فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا﴾ ، ﴿وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إلى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ﴾ .

السادس: فى شأْن آدم ﵇ واختصاصِه بفضله: ﴿وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي﴾ .

السّابع: بمعنى اللطيفة التى فيها مَدَد الحياة: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الروح﴾ ، ﴿وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ القدس﴾ .