Skip to content

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز الفصل السابع - في أصناف الخطابات والجوابات التي يشتمل عليها القرآن

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

الفيروزآبادي

Printed page ١/ ١٠٩

وخطاب الكرامة: يأَيها الرسول، يأَيها النبىّ. وخطاب الهوانِ لإِبليس: ﴿وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِى﴾ ولأَهل النار. ﴿اخْسَئُوْا فِيْهَا﴾ ، ولأَبى جهل ﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ العَزِيْزُ الكُرِيمُ﴾ . وخطاب الجمع بلفظ الواحد ﴿ياأيها الإنسان إِنَّكَ كَادِحٌ﴾ ، ﴿ياأيها الإنسان مَا غَرَّكَ﴾ . وخطاب الواحد بلفظ الجمع ﴿رَبِّ ارْجِعُون﴾ أَى ارجعنى ﴿ياأيها الرسل كُلُواْ مِنَ الطيبات﴾ وهو خطاب نبيّنا ﷺ. وخطاب الواحد والجمع بلفظ التثنية ﴿أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ﴾ . وخطاب الاثنين بلفظ الواحد ﴿فَمَنْ رَبُّكُمَا يَا مُوْسَى﴾ .

وأَمّا الخطاب العينى الذى يراد به الغير: ﴿فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّآ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ﴾ ﴿أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ اتخذوني﴾ ، ﴿أَأَنتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلاَءِ﴾ .

وأَمّا التلوّن فعلى وجوه:

أَمّا الأَول فقوله: ﴿هُوَ الذي يُسَيِّرُكُمْ فِي البر والبحر﴾ ، ثم قال ﴿وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَة﴾ ، وكقوله: ﴿وَمَآ آتَيْتُمْ مِّن رِّباً﴾ ، ثم