Skip to content

نهاية المطلب في دراية المذهب ثانيا - عرض لأقوالهم ومناقشتها

نهاية المطلب في دراية المذهب

الجويني، أبو المعالي

Printed page المقدمة/ ٣٠٢

¬" هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه " (١) وسكت عنه الذهبي، ولكن قال الألباني في الإرواء: " هو على شرط مسلم وحده، ففيه الحسين بن حفص لم يخرج له البخاري " (٢).

فهذا هو حديث صحيح عن حذيفة، وإن لم يكن بلفظ " كن عبد الله المقتول، ولا تكن عبد الله القاتل " فهو بمعناه، فقوله " فإن دُخل عليك، فتقول: ها بُؤْ بإثمي وإثمك، فتكون كابن آدم " ليس لهذه العبارة معنىً إلا أنه يكون كابن آدم المقتول، لا القاتل، أي عبد الله المقتول، لا القاتل.

* وقد روى أبو داود والترمذي، وابن ماجه، وأحمد، وابن حبان، والبيهقي من حديث أبي موسى نحو حديث حذيفة، قال: قال رسول الله ﷺ: " إن بين يدي الساعة فتناً كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل فيها مؤمناً ويمسي كافراً، القاعد فيها خير من القائم، والماشي فيها خير من الساعي، فكسروا قسيّكم، وقطعوا أوتاركم واضربوا سيوفكم بالحجارة، فإن دخل بغي على أحدٍ منكم، فليكن كخير ابني آدم ".

أخرجه أبو داود رقم ٤٢٥٩، والترمذي: ٢٣١٤، وابن ماجه رقم ٣٩٦١ ووابن حبان: ٧/ ٥٧٩ - ٥٨٠ رقم ٥٩٣١، وأحمد: ٤/ ٤٠٨، ٤١٦، والبيهقي: ٨/ ١٩١ (٣) فهذا حديث صحيح أيضاً بمعنى حديث حذيفة.

* وأخرج أحمد في المسند، من حديث خباب: أن النبي ﷺ ذكر فتنة القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي، قال: فإن أدركت ذاك، فكن عبد الله المقتول، ولا تكن عبد الله القاتل " (٤).