Skip to content

صحيح أشراط الساعة الملحمة الكبرى

صحيح أشراط الساعة

عصام موسى هادي

Printed page ١٠٨

عدواً من ورائكم، فتنصرون وتغنمون وتسلمون، ثم ترجعون حتى تنزلوا بمرج (١) ذي تُلول (٢) ، فيرفع رجل من أهل النصرانية الصليب فيقول: غلب الصليب، فيغضب رجل من المسلمين فيدقه، فعند ذلك تغدر الروم وتجمع للملحمة)) (٣) .

وفي رواية: ((ويثور المسلمون إلى أسلحتهم، فيقتتلون، فيكرم الله تلك العصابة بالشهادة)) (٤) .

الملحمة الكبرى

١- عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: ((لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق أو بدابق (٥) ، فيخرج إليهم جيش من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ، فإذا تصافوا قالت الروم: خلوا بيننا وبين الذين سبوا منا نقاتلهم، فيقول المسلمون: لا والله لا نخلي بينكم وبين إخواننا، فيقاتلونهم، فينهزم ثلث لا