Skip to content

موقف الإمامين البخاري ومسلم من اشتراط اللقيا والسماع في السند المعنعن بين المتعاصرين المبحث الثاني فرز النصوص النقدية

موقف الإمامين البخاري ومسلم من اشتراط اللقيا والسماع في السند المعنعن بين المتعاصرين

خالد الدريس

Printed page ٢١٨

أتقن منهم، وأحفظ فهؤلاء حديثهم إن لم يكن في أعلى مراتب الصحيح، فلا ينزل عن رتبة الحسن) (١) .

ينقسم الثقات الذين تكلم البخاري في سماعهم إلى ثلاثة أقسام:

أ - ثقات سند روايتهم المتكلم في سماعها ضعيف.

ب - ثقات معاصرتهم محتملة لمن تكلم في سماعهم منه.

ج - ثقات معاصرتهم ثابتة لمن تكلم في سماعهم منه.

أ - ثقات سند روايتهم المتكلم في سماعها ضعيف:

١- ... عامر بن شراحبيل الشعبي قال البخاري في حديثه عن أم هانيء: (لا أعرف للشعبي سماعًا من أم هانيء) (٢) . والراوي عن الشعبي هوأبوحمزة الثمالي واسمه ثابت بن أبي صفية. ضعفه العلماء (٣) وقال الذهبي: (متفق عليه ضعفه) (٤) . وقال ابن حجر: (ضعيف رافضي) (٥) .

ومعاصرة الشعبي لأم هانيء مؤكدة فقد ولد لست سنين خلت من خلافة عمر بن الخطاب ﵁ (٦) ، وهي ﵂ ماتت في خلافة معاوية ﵁ (٧) . ولكن لا توجد رواية الشعبي عن أم هانيء إلا من طريق أبي حمزة الثمالي وهو ضعيف بالاتفاق.

٢- أبوتميمة الهجيمي، واسمه طريف بن مجالد، روى عنه حكيم الأثرم عن أبي هريرة ﵁ حديثًا مرفوعًا: "من أتى كاهنًا فصدقه.." قال