Skip to content

موقف الإمامين البخاري ومسلم من اشتراط اللقيا والسماع في السند المعنعن بين المتعاصرين المبحث الثاني فرز النصوص النقدية

موقف الإمامين البخاري ومسلم من اشتراط اللقيا والسماع في السند المعنعن بين المتعاصرين

خالد الدريس

Printed page ٢١٠

حبان في ثقاته (١) ، وقال ابن القطان: (مجهول) (٢) وقال ابن حجر: (مقبول) (٣) وقد روى عنه أبووهب الجيشاني، وعروة بن غزية وكثير الصنعاني وهذان لم أجد لهما ترجمة فهما أيضًا في حكم المجاهيل.

وأما أبووهب الجيشاني ديلم بن الهوشع وقيل الهوسع، ورجح ابن يونس أن اسمه عبيد بن شرحبيل (٤) . فقد ذكره ابن حبان في ثقاته (٥) ، وقال البخاري: (في إسناده نظر) (٦) ، وقال العقيلي: (لا يحفظ إلا عنه) (٧) ، وقال ابن القطان: (مجهول الحال) . وقال ابن حجر: (مقبول) (٨) . وقال ابن حجر في حديثه عن الضحاك بن فيروز عن أبيه: (في سنده مقال) (٩) وقد روى عنه جماعة. والذي أميل إليه أن الضحاك بن فيروز مجهول وأن أبا وهب الجيشاني فيه ضعف.

٤٢- ... أخرج البخاري في تاريخه الصغير من طريق إبراهيم القرشي عن سعيد بن شرحبيل عن زيد بن أبي أوفى ﵁ حديثًا ثم قال: (هذا إسناد مجهول لا يتابع عليه، ولا يعرف سماع بعضهم من بعض) (١٠) .

وسعيد بن شرحبيل قال أبوحاتم فيه: (مجهول) (١١) ، وقال الذهبي: (لا يعرف) (١٢) .