Skip to content

موقف الإمامين البخاري ومسلم من اشتراط اللقيا والسماع في السند المعنعن بين المتعاصرين المبحث الثاني فرز النصوص النقدية

موقف الإمامين البخاري ومسلم من اشتراط اللقيا والسماع في السند المعنعن بين المتعاصرين

خالد الدريس

Printed page ١٧٧

٢- الحجاج بن أرطاة. سأل الترمذي البخاري: (الحجاج بن أرطاة سمع من عمرو بن دينار؟) (لا أعلمه) (١) . وهو موصوف بالتدليس ذكره الحافظ في المرتبة الرابعة (٢) .

وفي نص آخر قال البخاري: (لا يعرف لحجاج سماع من عامر) (٣) .

٣- الحسن البصري. قال البخاري: (ولا يعرف سماع الحسن من دغفل) (٤) . وقال: (والحسن لا يعرف له سماع من أسامة) (٥) . وهو موصوف بالتدليس ذكره الحافظ في المرتبة الثانية (٦) .

٤- الحكم بن عتيبة. قال البخاري في سند يرويه الحكم عن زياد بن مالك عن علي بن أبي طالب وعبد الله بن مسعود ﵄: (ولا يعرف لزياد سماع من علي وعبد الله، ولا للحكم من زياد) (٧) . وقال البخاري: (ولا ندري الحكم سمع هذا من مقسم أم لا؟) (٨) . وهو موصوف بالتدليس ذكره الحافظ في المرتبة الثانية (٩) .

٥- سعيد بن أبي عروبة. قال البخاري: (ولا أعرف لسعيد بن أبي عروبة سماعًا من الأعمش، وهو يدلس ويروي عنه) (١٠) . وقد ذكره الحافظ في المرتبة الثانية (١١) .