موقف الإمامين البخاري ومسلم من اشتراط اللقيا والسماع في السند المعنعن بين المتعاصرين
٢- الحجاج بن أرطاة. سأل الترمذي البخاري: (الحجاج بن أرطاة سمع من عمرو بن دينار؟) (لا أعلمه) (١) . وهو موصوف بالتدليس ذكره الحافظ في المرتبة الرابعة (٢) .
وفي نص آخر قال البخاري: (لا يعرف لحجاج سماع من عامر) (٣) .
٣- الحسن البصري. قال البخاري: (ولا يعرف سماع الحسن من دغفل) (٤) . وقال: (والحسن لا يعرف له سماع من أسامة) (٥) . وهو موصوف بالتدليس ذكره الحافظ في المرتبة الثانية (٦) .
٤- الحكم بن عتيبة. قال البخاري في سند يرويه الحكم عن زياد بن مالك عن علي بن أبي طالب وعبد الله بن مسعود ﵄: (ولا يعرف لزياد سماع من علي وعبد الله، ولا للحكم من زياد) (٧) . وقال البخاري: (ولا ندري الحكم سمع هذا من مقسم أم لا؟) (٨) . وهو موصوف بالتدليس ذكره الحافظ في المرتبة الثانية (٩) .
٥- سعيد بن أبي عروبة. قال البخاري: (ولا أعرف لسعيد بن أبي عروبة سماعًا من الأعمش، وهو يدلس ويروي عنه) (١٠) . وقد ذكره الحافظ في المرتبة الثانية (١١) .