Skip to content

القيامة الصغرى الباب الثاني أشراط الساعة

القيامة الصغرى

عمر سليمان الأشقر

Printed page ٢٤٨

ومما يعصم المسلم من الدجال أن يلجأ إلى أحد الحرمين الشريفين مكة أو المدينة، فإن الدجال محرم عليه دخولها.

وقد ذكر لنا الرسول ﷺ كيف واجه ذلك الرجل الصالح الدجال، وصدع في وجهه بالحق، وكيف أنه لم يلن له بالقول، كما سبق ذكر الأحاديث التي تكشف حقيقة ما معه مما يشبه الجنة والنار.

ومما ينجي العبد من الدجال الالتجاء إلى الله والاحتماء به منه ومن فتنته، وقد جاءت النصوص النبوية آمرة المسلم بالاستعاذة بالله من فتنته، ففي صحيح البخاري عن عائشة ﵂، قالت: " سمعت رسول الله ﷺ يستعيذ في صلاته من فتنة الدجال " (١) .

وكان الرسول ﷺ يتعوذ دائماً بعد التشهد من فتنة الدجال، فيقول: " اللهم إنا نعوذ بك من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال " (٢) .

المطلب الثالث عشر

هلاكه والقضاء على فتنته وإهلاك أتباعه من اليهود

سبق أن سقنا الحديث الذي يرويه مسلم في صحيحه عن أبي هريرة بتمامه، وفيه في آخره أن هلاك الدجال يكون على يد عيسى ابن مريم ﵇ " فبينما