حاشية السندي على سنن ابن ماجه
[بَاب مَا جَاءَ فِي تَقْبِيلِ الْمَيِّتِ]
١٤٥٦ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَا حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ «قَبَّلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونٍ وَهُوَ مَيِّتٌ فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى دُمُوعِهِ تَسِيلُ عَلَى خَدَّيْهِ»
ــ
قَوْلُهُ: (قَبَّلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ) مِنَ التَّقْبِيلِ يَحْتَمِلُ أَنَّهُ قَبَّلَ بَعْدَ الِاغْتِسَالِ أَوْ قَبْلَهُ وَيَدُلُّ الْحَدِيثُ عَلَى طَهَارَةِ الْمَيِّتِ انْتَهَى قَوْلُهُ: (عَلَى خَدَّيْهِ) أَيْ خَدَّيِ النَّبِيِّ ﷺ أَوْ خَدَّيْ عُثْمَانَ وَيُؤَيِّدُ الثَّانِي مَا جَاءَ حَتَّى سَالَ دُمُوعُ النَّبِيِّ ﷺ عَلَى وَجْهِ عُثْمَانَ وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.