Skip to content

الداء والدواء = الجواب الكافي - ط عطاءات العلم أسباب تخلف أثر الدعاء

الداء والدواء = الجواب الكافي - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ١٠

غافلٍ لاه" (١).

فهذا دواء نافع مزيل للداء، ولكن غفلة القلب عن الله تبطل قوله.

وكذلك أكل الحرام يبطل قوته ويضعفها، كما في صحيح مسلم (٢) من حديث أبي هريرة: قال قال رسول الله ﷺ: "أيها الناس، إنّ الله طيّب، لا يقبل إلا طيّبًا. وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال: ﴿يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ (٥١)﴾ [المؤمنون: ٥١]، وقال: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ﴾ البقرة: ١٧٢] ". ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعثَ أغبرَ يمدّ يده إلى السماء: يا ربّ يا ربّ، ومطعمه حرام، ومشربه حرام، وملبسه حرام، وغُذِيَ بالحرام، فأنّى يستجاب لذلك!