Skip to content

الوجيز في فقه السنة والكتاب العزيز مشروعيته

الوجيز في فقه السنة والكتاب العزيز

عبد العظيم بدوي

Printed page ٥٤

٦ - الغسل من غسل الميت، لقوله ﷺ: "من غسّل ميتًا فليغتسل" (١).

٧ - الغسل للإحرام بالعمرة أو الحج، لحديث زيد بن ثابت "أنه رأى النبي ﷺ تجرد لإهلاله واغتسل" (٢).

٨ - الغسل لدخول مكة: عن ابن عمر ﵄ أنه كان لا يقدم مكة إلا بات بذى طوى حتى يصبح ويغتسل، ثم يدخل مكة نهارًا، ويذكر عن النبي ﷺ أنه فعله (٣).

ثانيًا- الطهارة بالصعيد

(التيمم):

مشروعيته:

قال تعالى ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ ... ﴾ (٥).

وقال رسول الله ﷺ: "إن الصعيد الطيب طهور المسلم وإن لم يجد الماء

عشر سنين" (٦).