Skip to content

الوجيز في فقه السنة والكتاب العزيز آداب الخلاء

الوجيز في فقه السنة والكتاب العزيز

عبد العظيم بدوي

Printed page ٣٤

قال أبو أيوب: فقدمنا الشام فوجدنا مراحيض قد بنيت نحو الكعبة، فننحرف عنها ونستغفر الله تعالى (١).

٧ - ويحرم التخلى في طريق الناس وفي ظلّهم:

عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال "اتقوا اللاعنَيْن، قالوا: وما اللاعنان يا رسول الله؟ قال: الذي يتخلي في طريق الناس أوفي ظلهم" (٢).

٨ - ويكره أن يبول في مستحمه:

عن حميد الحميري قال: لقيت رجلًا صحب النبي ﷺ كما صحبه أبو هريرة

قال:

"نهى رسول الله ﷺ أن يمتشط أحدنا كل يوم، أو يبول في مغتسله" (٣).

٩ - ويحرم البول في الماء الراكد:

عن جابر عن النبي ﷺ "أنه نهى أن يبال الذي الماء الراكد" (٤).

١٠ - ويجوز البول قائما والقعود أفضل:

عن حذيفة ﵁ "أن النبي ﷺ انتهى إلى سباطة قوم فبال قائما، فتنحيت فقال ادنه، فدنوت حتى قمت عند عقبيه، فتوضأ ومسح على خفيه" (٥)

إنما قلنا القعود أفضل لأنه الغالب من فعله ﷺ حتى قالت عائشة رضي الله

عنها:

"من حدثكم أن رسول الله ﷺ بال قائما فلا تصدقوه، ما كان يبول إلا جالسًا (٦).

وقولها هذا لا ينفي ما جاء عن حذيفة؛ لأنها أخبرت عما رأت، وأخبر