Skip to content

بصائر في الفتن وجوب حفظ اللسان حفظ اللسان في الفتن

بصائر في الفتن

محمد إسماعيل المقدم

Printed page ٧٩

ورُوي عن أبي هريرة ﵁ أن رسولَ الله ﷺ قال: "ستكون فتنة صَمَّاءُ بَكْمَاءُ عَمْيَاءُ (١) من أشرف لها اسْتَشْرَفَتْ له، وإشراف اللسان فيها كوقوع السيف" (٢).

ورُوي عن ابن عمر ﵄ قال رسول الله ﷺ: "إياكم والفتن، فإن اللسان فيها مثل وقع السيف" (٣).

وعن عبد الله بن عمرو ﵄، قال: بينما نحن حول رسول الله ﷺ إذ ذكروا الفتنة، أو ذُكِرتْ عنده، قال: "إذا رأيتم الناسَ قد مَرِجَتْ عهودُهم، وخَفَّت أماناتُهم، وكانوا هكذا" -وشَبَّك بين أصابعه- قال: فقمتُ إليه، فقلت: كيف أفعل عند ذلك جعلني الله فداك؟ قال: "الزم بيتك، واملكْ عليك لسانك، وخُذْ بما تَعْرِفُ، ودَعْ ما تُنكِر، وعليك بأمر خاصةِ نفسك، ودَع عنك أمرَ العامة" (٤).