Skip to content

بصائر في الفتن وجوب حفظ اللسان في الصمت السلامة

بصائر في الفتن

محمد إسماعيل المقدم

Printed page ٦٩

وكان رسول الله ﷺ طويلَ الصمت، قليلَ الضحك (١).

ووصف هندُ بنُ أبي هالة ﵁ منطِقَ رسول الله ﷺ للحسن بن علي ﵄ فقال: " ... كان طويلَ السكوت، لا يتكلم في غير حاجة، يفتتح الكلامَ ويختمه باسم الله تعالى، ويتكلم بجوامع الكلم، كلامه فَصْل، لا فضولَ ولا تقصير" (٢).

وسأل الحسين بن علي ﵄ أباه عن مخرجه ﷺ، كيف كان يصنع فيه؟ فقال ﵁: "كان رسول الله ﷺ يَخْزِن (٣) لسانه إلَّا فيما يعنيه ... " (٤).

وقال -أيضًا-: "كان- ﷺ لا يذم أحدًا، ولا يَعيبه، ولا يطلب عورته (٥)، ولا يتكلم إلَّا فيما رجا ثوابه" (٦).

قال عبد الله ﵁: "والذي لا إله إلَّا هو، ما على وجه الأرض أحوج إلى طولِ سَجْنٍ مِن لسان (٧).