Skip to content

حدائق الأنوار ومطالع الأسرار في سيرة النبي المختار فصل في سماحته وجوده صلى الله عليه وسلم

حدائق الأنوار ومطالع الأسرار في سيرة النبي المختار

بحرق اليمني

Printed page ٤٣٤

فصل في سماحته وجوده ﷺ

وأمّا سماحته وجوده ﷺ: فمن المعلوم أنّه كان بالمحلّ الأكمل.

وفي «الصّحيح» ، أنّه ﷺ كان أجود النّاس بالخير، وأجود ما يكون في رمضان «١» .

وأنّه كان إذا لقيه جبريل ﵇ أجود بالخير من الرّيح المرسلة «٢» .

وما سئل عن شيء قطّ فقال: «لا» «٣» .

وسبق أنّه أعطى رجلا من غير سؤال غنما بين جبلين، فرجع إلى قومه، فقال: يا قوم أسلموا، فإنّ محمّدا يعطي عطاء من لا يخاف الفاقة «٤» .

وأنّه ﷺ قال: «لو كان عندي عدد هذه العضاه نعما لقسمته بينكم، ثمّ لا تجدوني بخيلا ولا كذوبا ولا جبانا» «٥» .