Skip to content

حدائق الأنوار ومطالع الأسرار في سيرة النبي المختار اعتذار أبي سفيان بن الحارث عما كان منه قبل إسلامه

حدائق الأنوار ومطالع الأسرار في سيرة النبي المختار

بحرق اليمني

Printed page ٣٤٨

- أي: بمعجمة مكرّرة-، فإنّ بها ظعينة معها كتاب فخذوه منها» ، فأدركناها، فأخذناه منها، فإذا فيه: من حاطب بن أبي بلتعة إلى ناس من المشركين ب (مكّة) ، يخبرهم ببعض أمر رسول الله ﷺ، فقال له [رسول الله ﷺ] : «ما حملك على هذا؟» ، فقال: أحببت أن يكون لي عندهم يد. فصدّقه النّبيّ ﷺ وعذره/ ﵁ «١» .

[خروج النّبيّ ﷺ لفتح مكّة ولقاؤه العبّاس في الطّريق]

وخرج ﷺ لعشر مضين من رمضان، فلمّا بلغ (الجحفة) لقيه عمّه العبّاس مهاجرا بأهله وبيته- وقد كان أسر يوم (بدر) وفادى بنفسه وأسلم، واستأذن النّبيّ ﷺ أن يقيم ب (مكّة) على سقايته، فأذن له- فردّ عمّه معه.

[إسلام أبي سفيان بن الحارث ﵁]

ولقيه أيضا ابن عمّه أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطّلب، فأسلم، واعتذر إليه ممّا كان جرى منه، فعذره، وردّه معه.

[اعتذار أبي سفيان بن الحارث عمّا كان منه قبل إسلامه]

وأنشد أبو سفيان شعرا، [من الطّويل] «٢» :