Skip to content

حاشية اللبدي على نيل المآرب فصل في سجود التلاوة

حاشية اللبدي على نيل المآرب

عبد الغني اللبدي

Printed page ١/ ٧٣

وإلاّ كان في العبارة نوع ركاكة وتكرار.

(٥) قوله: "وإن سجد المأموم لقراءة نفسه الخ " فلو قال: وإن سجد المأموم لقراءة غير إمامه الخ" لكان أخصر، فإن ذلك يشمل قراءة نفسه.

(٦) قوله: "ويكره الخ": قال في شرح المنتهى: وردّه في المغنى بفعله ﵊.

وقوله: "خُي": أي لأن المأموم فيها ليس بتالٍ ولا مستمع، بخلاف الجهرية. كذا في شرح المنتهى لـ م ص.

(٧) قوله: "ويعتبر الخ": مفهومه أنه لا يسجد المستمع لقراءة فاسق، لأنه لا يصح أن يكون إمامًا. وهو كذلك، اتَّجَهَهُ المصنف في الغاية، وأقره شارحها (١)، وأيده شيخ مشايخنا. تأمل.

(٨) قوله: "اولا قُدَّامَهُ ال": قلت: الظاهر: ولا خلفه منفردًا. ولم أر من صرّحَ به ولا أشار إليه. نعم تسجد المرأة خلف الرجل ولو منفردة، لصحة اقتدائها به إذًا. والله أعلم.

قوله: "الظاهر: ولا خلفه الخ" (٢): ذكره المصنف في الغاية اتجاهًا. وقال

شيخ مشايخنا: صرّح به الخلوتي (٣) اهـ. ولم أره إلا بعد كتابتي. فلله الحمد والمنة.

(٩) قوله: "وسجود سجدة التلاوة من النوافل": اعلم أن سجدة التلاوة اسم