مقاصد المكلفين فيما يتعبد به لرب العالمين
وفي الحديث المتفق عليه عن أبي موسى الأشعري (١)، قال: قال رسول الله ﷺ: "إذا مرض العبد أو سافر كتب له بمثل ما كان يعمل مقيما صحيحا" (٢).
وروى عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله ﷺ: "إن العبد إذا كان على طريقة حسنة من العبادة، ثم مرض، قيل للملك الموكل به: اكتب له مثل عمله إذا كان طليقا، حتى أطلقه، أو أكفته إليّ" (٣).
وعن أنس أنّ رسول الله ﷺ قال: "إذا ابتلي المسلم ببلاء في جسده، قيل للملك: اكتب له صالح عمله الذي كان يعمل، فإن شفاه غسله وطهره، وإن قبضه غفر له ورحمه" (٤).
من أجل ذلك كان عمل الرسول ﷺ ديمة، ففي الحديث المتفق عليه عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ: "أحبُّ الأعمال إلى الله أدومها، وإن قل" (٥).
٢ - الخلود في الجنّة أو النّار بالنيّات:
هناك شبهة تقول: لِمَ يعذّب الله الكافر بالخلود في النّار مددا لا نهاية لها مع أنَّ العدل يقتضي أن يعذبه بمقدار المدّة التي كفرها.