Skip to content

عقيدة السلف - مقدمة أبي زيد القيرواني لكتابه الرسالة المقدمة • توظيفه التحريف لمعانيها بصرفها عن طريقة السلف

عقيدة السلف - مقدمة أبي زيد القيرواني لكتابه الرسالة

ابن أبي زيد القيرواني

Printed page ٣٤

"لا يجوز أَن يسمى الله بهذه الأَسماء على الحقيقة" حينئذٍ كَثُرَ على لسان السلف إِثبات صفات الله تعالى على الحقيقة، أَي: بالِإقرار والِإمرار بلا تأْويل ولا تفويض للمعنى ولا تكييف، ولا تشبيه مع التفويض للكيفية".

ومجىء هذا اللفظ على لسان السلف أَكثر من أَن يحصر، ولينظر على سبيل المثال: "مختصر العلو":

(ص / ٢٦٣، ٢٦٤، ٢٦٨، ٢٨٦)، و"اجتماع الجيوش الِإسلامية": (ص / ١٤٢، ١٨٩، ٢٦٣، ٢٨٠) وفيها قال القرطبي: "ولم ينكر أَحد من السلف الصالح أَنه استوى على العرش حقيقة" انتهى.

"٤"- لفظ: "في كل مكان بعلمه":

وأَما قولهم: "في كل مكان بعلمه" فقد قال الِإمام مالك - رحمه الله تعالى- (١): "الله في السماء وعلمه في كل مكان لا يخلو منه مكان".